مباشرة بدا سليم يتعرى و طلب منها ان تفعل نفس الشيئ لكنها كانت مترددة و هنا امسك لها قميص نومها و رفعه بقوة حتى ظهرت بزازها من تحت الستيان الوردي و لم تنتظر رويدة كثيرا حتى خلعت ستيانها و ظهرت تلك البزاز الجميلة و حلماتها الشهية الزهيرة و راح سليم يرضع اخته و يمص بقوة و وقف امامها و صار يحك زبه بين البزاز و شعر بلذة غريبة يحس بها لاول مرة في حياته في سكس محارم ساخن جدا خاصة و انه لم يجرب حلاوة النيك من قبل و لم يشعر الا و رويدة تمسك زبه بيدها و تقربه من فمها و بدات تمص و ترضع الزب بقوة و كانت تدخله في فمها و هي ترتعش من فرط شهوتها و لم يمضي وقت طويل حتى احس سليم برعشة تسري في جسده و احس انه سيقذف فاخرج زبه و اعاده الى بزاز رويدة و فرح حين شاهد المني ينزل من زبه الى بزاز اخته و شهوته تنطفئ لاول مرة دون استخدام العادة السرية و هنا استلقى على السرير و هو عاري و غير مصدق انه اخيرا قد مارس سكس محارم مع اخته رويدة و تذوق جسمها المثير و تلذذ بحرارته . وناما الاثنان بعد ذلك و بقي يفكر طوال الليل بطعم الكس و هو يتخيل نفسه ينيكها و يدخل زبه الذي كان متلهفا الى تجريب النيك من الكس و كيف لا و هو اخيرا قد راى اخته ترضخ امامه و تسلمه جسمها ليفعل به ما يشاء و لولا تسرعه في القذف لكان ناكها دون اي مشكل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
