و استمر الاثنان في كل ليلة يداعبان بعضهما و يمارسان سكس محارم و لكن لم يعرف سليم كيف ينيكها من كسها و قد تردد كثيرا و خاف من عواقب الامور و خاصة و ان اخته عذراء و كسها مغلوق وصار يحك زبه بين الشفرتين حتى يقذف و احيانا يدخل الراس فقط و لكنه كان يتلذذ بالمص و الرضع الذي تمارسه معه و تمتع زبه بهما و هوما على كل حال احلى من الاستمناء